منتديات دزاير دريم
مرحبا بك لقد شرفتا موقعنا المتواضع نرجوا منك التسجيل في منتدياتنا حتى تتمكنا باتجول في منتديات dz dream براحة و حماية و بحقوقك الخاصة و تتمكن برؤية الروابط و المشاركة معنا في المنتدى

www.dz-dream.tk



&..(..حديث النفس...)..&

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

افتراضي &..(..حديث النفس...)..&

مُساهمة من طرف wahab-dz-sat في الخميس مايو 20, 2010 8:55 am



ان
الحمد لله ، نحمده و نستعينه ، و نستغفره ، و نعوذ
بالله


من شرور انفسنا و من سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا
مضل له


و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده
لا شريك له، و أن محمدا


عبده و رسوله صلى الله عليه و على آله و أصحابه و من تبعهم


بإحسان الى يوم الديـــن و سلم تسليما كثيرا ، أما بعد ..





تأتي على المرء أزمنة يضيق بها
واسعه ، وتنكمش فيها رحائب الوجود في عينيه ،،




كأن نفسه منه كالرحم ضاقت بالجنين
تحمله فاجهضته ،،




يرى فيها بعين السخط دون العين
الاخرى ، فكأنما لبس الكون السواد من سواد العين التي ترى




هي ساعات الوحدة والوحشة الروحية ،
تبلى خزائن الروح المعنوية فتحتاج إلى تجديد ،




وتطغى مادية الجسد الترابية فتحتاج
إلى تأديب ،،




هي عند العاقل تتبيه لضرورة إدراك
قيمة السعادة والراحة النفسية ، فإن كثرة المساس تفقد الإحساس ، وإستمرار
السعادة تُفسد في النفس معنى السعادة .




لحقني شيء من هذه الغربة النفسية ،
فخرجت هائما على وجهي أسيح في أرض الله الواسعة ،،




أطوي الأرض بقدمي ووالله ما طويت
منها شبرا ، إلا زادتني إنطواءا على نفسي وغربتها ،،




أمشي عليها وكأنما احملها وما تطيق
حملي ، أمشي دون رشد و لا و جهة ،،




وكـأن الدنيا تحولت عندي إلى متاهة
لا أكاد أجد فيها سبل الخروج ،،




هناك تدرك أيها الإنسان أن الأمور
المادية ليست ذات حقائق ثابتة ، بل هي متغيرات ثابته ، فمادتها لا تتغير
لكن تتغير نظرتنا إليها ،






كل على حسب حالته النفسية أو
بالاحرى حسب العين التي ترى ، فقد أرى الجمال في طبيعة خلابة ، وتراه انت
فضاءًا رحبًا موحش ،،




أرى بنفسي وترى بنفسك ، منظورين
مختلفين لمادة ثابتة .




خرجت من متاهة الوحشة التي إعترتني
بعد أن خضت في غمارها شيء من الزمن ،،




حين وجدت نفسي واقفا على باب أحد
مساجد المدينه ، فتذكرت قوله تعالى :




° {
ففروا إلى اللّه إني لكم منه نذير مبين} .°




جمعت حينها شتات نفسي ، وبقايا
روحي ، وففرت .




فررت من دنيا الناس الترابية
المادية ، إلى عالم الروح السماوية السامية ،،




فررت من قيد الجسد إلى سعة الروح ،
ومن ظلمة الدنيا إلى نور المسجد ، ومن كآبة الحال إلى سعادة القلب ،،




تحس في الوضوء أنك تجدد العهد مع
فطرتك ، فالماء فطرة صافية نقية طاهرة ،،




آخر عهدها في السماء ، وأول عهدها
في الأرض بين يديك ،،




حقيقة لطالما غابت عنا وعن الكثير ،
حقيقة أن العادة بإضافة النية فيها تصبح عبادة ،،




وما أفسد أعمالنا اليوم إلا غياب
النية وغياب المعاني الروحية في التطبيقات المادية ،،




فأنت متى أضفت معنى روحيا على شيئ
مادي أصبح ذا معنى غير المعنى الذي يعرفه الجميع




فهو عندك عمل جسد وروح وعند غيرك
عمل جسد دون روح .




دخلت المسجد فإدا هو عندي على غير
ما إعتدت أن أراه ، لكأنه غير البناء الذي تعودنا رؤيته




إنه تصحيح لأخطاء المدنية المعوجة ،
كلما إزدادت تقدما إزدادت إعوجاجا ، تسير بنا على غير رشد ولا دليل ،






بهرجت خارجية عرفتنا ولم نعرف منها
إلى شكلها ، وما اعطتنا إلا رذائل صُناعِها ،،




إن المسجد ليرسم بجدرانه حدودًا
للملكة الطهر التي قوامها سلامة الصدر وبراءة القلب وروحانية النفس ،






لا يدخله الإنسان إلا وقد خلع
عباءة المادية المنتنة ولبس عباءة الطهر النقية الصافية ،




تتحد فيه القناعات والعواطف والفكر
والإحساس تحت لواء كلمة واحدة ° الله أكبر °



الله
أكبر من كل كبير ، وأعظم من كل ما هو عظيم ، و أقوى من كل من لبس شعار
القوة في زمن القوة ،




فوالله ما
فقدنا عزتنا وكرامة أمتنا إلا عندما فرغة هذه الكلمة من معانيها ،




وما نُصر من قبلنا إلأ لأنهم لبسوا الكلمة كما يلبس الجندي خوذته ،
تحميه من كل سوء ،،


ولن يعود
لكياننا هيبة إلا عندما تعود هيبة هذه الكلمة لتسكن قلوب المسلمين ،


هناك فقط
تسمو الروح في منارة الحق التي إسمها مسجد .


عجبا
لأمر الإنسان كيف يتخبط في كل طرق الدنيا وسبلها ولا يرى ملاذ نجاته ،،


كيف به
يعمى عن سبيل رشاده ، ونور قلبه ، وطمأنينة نفسه ،،


كيف به
يسمع كل الأصوات التي تدعي انها دواؤه فيستجيب لهاعلى الأقل من اجل التجريب
،،


ويسمع
صوت الحق يناديه بالفلاح والصلاح ، فيأبى ان يلبي ،


عجبت له
من جهل أن يبتغي المرء نحاجته في مُهلكاتِه ، عجبت له !!! ؟؟؟


جلست في
ركن من أركان المسجد ، حين بدأت سلسلة تأملات لمعاني مفعمة بالأمل والخير
والنور ،،


حينها قلت
لقلمي إعلم أن للحديث بقية لن تكون لهذه النفس الشقية ، بل لنفس اخرى
أراها تقية ،،


في :
إشــراقــة نـفـس .





يـتـبـعـ....




في أمـــان الله .



wahab-dz-sat


عدد المساهمات : 136
تاريخ التسجيل : 18/05/2010
العمر : 21
الموقع : www.dz-dream.7olm.org
العمل/الترفيه : لرياضة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى