منتديات دزاير دريم
مرحبا بك لقد شرفتا موقعنا المتواضع نرجوا منك التسجيل في منتدياتنا حتى تتمكنا باتجول في منتديات dz dream براحة و حماية و بحقوقك الخاصة و تتمكن برؤية الروابط و المشاركة معنا في المنتدى

www.dz-dream.tk



دعوة للتفكــير.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

افتراضي دعوة للتفكــير.

مُساهمة من طرف waHab في الأحد أبريل 07, 2013 7:34 pm

الإنسان هو أعماله وأفعاله...
الأعمال مصدرُها الأفكار...
الأفكار سرعان ماتتحوّل إلى أفعال...
الإنسان نتاج أفكاره...
والأفكار تنشأ من التفكير...
ما من طرحٍ يطرحه الناس وما من موضوعٍ يضعُونَه إلا وتسبقُه مسلّماتٌ تُعرف بالبديهة يتفقُّ عليها الواضعُ مع الموضوعِ لهُم ، ومسلّماتُ هذا الموضوع هي ما قيل أعلاه فمن لا يتفّق معي في واحدة منها أو أكثر فليتّفق معي على موعد آخر نتحدث فيه بشأنها، أما موعدنا اللحظة بإذن الله فمع مسألة واجب التفكير الذي يسبق واجب العمل وعمل الواجب .
ما أريده من الجملة الأخيرة على وجه التحديد هو أسبقية وأوجهية ( تعبير عن الفضل في الوجاهة بمثل ما يعبّر به عن الفضل في السبق) التفكير على العمل، سواءً من حيث كونه ( أي العمل) عملا مجرّدا أو من حيث هو واجبٌ شرعيٌّ، فأمّا كونُه عملا مجرّدا فأسبقية التفكير عليه راجعة إلى المبدأ الخَلقي الفِطري الذي يقضي بأن الأفعال مصدرها الأفكار وبأنّ الطريق إلى فعلٍ أ هو التفكيرُ أ وبأن الفعل لو يكون مولودا فإن الفكرة هي الجنين، وأمّا كونُه واجبًا شرعيًّا فإن التفكير يسبقه كذلك لنفس السبب، فنقول أنّ الطريق إلى فعلٍ سويّ هو التفكير السويّ ، فمن يريد أن يخشع في الصلاة فليفكّر بطريقة معيّنة تجعله يفعل ذلك ومن يريد أن يغضّ بصره فلتخطر على قلبه فكرةٌ محدّدة ما تعينه على إلتزام ذلك، وهذا يعني مما يعنيه أنّ الدعوة إلى الخير إنما هي دعوةٌ إلى تفكير، وأنّ أفضل من يدعوك إلى فعل صوابٍ هو من يدعوك إلى التفكير في فعل هذا الصواب، فلا إجبار من الداعي ولا تقليد من المدعو.
عندما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه بأن إيمانه لا يكتمل حتى يحبّهُ أكثر من نفسه لم يقُل له "نعم يا رسول الله أنا أحبّك أكثر من حبّي لنفسي" هكذا من دون أساس قلبيّ صحيح، لكنه ذهب و فكّــــــــــر ثمن عاد إلى حبيبه ( اللهم ارزُقنا حبّه ) وهو يهتفُ :" والله يا رسول الله لأنت أحبًُّ إليّ من نفسي" ليجيبه الرسول صلى الله عليه وسلّم :" الآن يا عمر، الآن يا عمر" أي الآن يكتملُ إيمانك ويكتملُ عملك...عندما سُئل عمر عن سبب عودته بذلك قال بأنه فكّر فيما بينه وبين نفسه وتساءل من الذي أحتاجه يوم القيامة أنفسي أم رسول الله؟ ومن الذي أنقذني به الله من الضلال ، أنفسي أم رسول الله؟ فوجد أنّ رسول الله أحقّ بحبّه من نفسه.
عمر بن الخطاب الفاروق يفكّر قبل أن يعمل العمل الصالح ليكون عمله كاملا تامّا، لا عمل تقليد بالجوارح وإن كان المقلّد رسول الله صلى الله عليه وسلّم، أفلا تكون الدعوة إلى التفكير هي الدعوة الحقّ والدعوة الأجمل؟ أفلا يكون العمل عن تفكير وعن نيّة هو العمل الأكمل والأتمّ؟
تقبّلوا دعوتي لكم للتفكير في هذا الأمر.











توقيع : djazayri











ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللهم صلي على خير الخلق محمد صلى الله عليه و سلم

waHab


عدد المساهمات : 1304
تاريخ التسجيل : 30/12/2009
العمر : 21
الموقع : dz-dream.7olm.org
العمل/الترفيه : الرياضة

http://dz-dream.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى