منتديات دزاير دريم
مرحبا بك لقد شرفتا موقعنا المتواضع نرجوا منك التسجيل في منتدياتنا حتى تتمكنا باتجول في منتديات dz dream براحة و حماية و بحقوقك الخاصة و تتمكن برؤية الروابط و المشاركة معنا في المنتدى

www.dz-dream.tk



هل هذه نهاية الطبيعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

افتراضي هل هذه نهاية الطبيعة

مُساهمة من طرف wahab-dz-sat في السبت مايو 22, 2010 1:59 am


بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على خير المرسلين سيدنا محمد و صحبه اجمعين
هذه قصة واقعية و ليست من نسج الخيال قصة كما يقال اعرف رؤوس اقلمها منذ
سنين و منذ شهرين كانت خاتةمتها و من ذاك الوقت و انا اجمع المعلومات
الكاملة عنها

قصة بطلها شاب عاش على شي اسمه الطموح و الطموح الغير مشروع و باي السبل
هذا الشاب تخرج من المعهد التجاري تخرج ليس بتفوقه و دراسته و انما
بالدهاء و الحنكة حتى قال لي احدهم انه يملك شهادة دكتوراة اختصاص مكر و
دسيسة

و بعد تخرجه لم يجد عمل سوا محصل او جابي بباص للنقل الداخلي و كونه
يملك طموح لا محدود بدا الخطوة الثانية من حياته هنا

فبعد العمل لاربعة اشهر انخفضت مصروفات الشركة التي يعمل بها كون معظم
العاملين الذين لهم علاقة بعيدة او قريبة بالمدعو نالو خصومات و عقوبات من
قبل الشركة و ذلك من خلال خصم من رواتبهم

و هذا كله بسبب هذا الشاب الذي ذكرتني بعض افعاله باصطيف الاعمى في
مسلسل باب ا لحارة

و خلال احد المرات وهو متواجد بالباص سمع حوار يدور بين شخصان و كيف له
ان لا يسمع و هو

ملك التنسط و المراقبة
حيث كان هنالك شخص يثول للاخر الاهم ان تحضري لي مكافاتي حيث ان هذا
الشخص يعمل مستخدم بشركة وهذه الشركة تبحث عن محاسب للعمل باحدى الدول
الخليجية

و قال له اذهب غداً و الاهم ان الاسئلة التي سيتم طرحها هي ........ الخ
فسمع هذا الشاب الخبر و ترك الحافلة و ذهب مباشرة الى الشركة بعدما مر
على الكوا ( المصبغة ) و استعار بدلة و قميص و ذهب بكامل اناقته و لم ينسى
ان يسال هنا و هناك و يستفسر عن اجوبة تلك الاسئلة التي هي من المفروض

اسئلة تخص دراسته
و الطريف بالامر انه وضع على شعره باروكة كونه اصلع ولماذا لاحد يدري
المغزى من فعلته هذه و دخل الى المقابلة ونجحو كان له ماراد واما الشاب
الذي كان يحلم بالعمل فكان الله بعونه

و سافر اصطيف او الشاب الى تلك الدولة الخليجية و هو في طريقه كان يمني
النفس و يجهز نفسه لمرحلة جديدة كالعادة

و باشر العمل بالشركة و اخذ بارتداء ثوب العلم و الثقافة و جلباب
الاخلاق الحميدة في البداية

لكن ما حصل بعد ذلك انه بدا ينسج خيوط اشراكه هنا و هناك من اجل التطلع
لمناصب اعلى في الشركة

و في احدى المرات كان هنالك مشاجرة بين الموظفين و شخص اخر ايضاً بنفس
الشركة لكن بغير قسم هذا الشخص الذي تطاول على الموظفين و اخد بشتهم
بعرضهم و و التنقليل منهم ومن بلدهم مع العلم انهم من نفس البلد الذي
ينتمي له هذا الشاب المحاسب

و وصل الامر الى المدير
و تفاجا المدير عندما راى تقرير من هذا الشاب يوصف ما حدث
و يطابلب بطرد الموظفين الذين تشاجرو مع الشخص الاخر مع العلم ان هؤلاء
الموظفين هم اصحاب الحق و هنالك اختلاف بينهم و بين هذا الشاب من قبل لكن
الشاب استغل المشاجرة لاهداف دنيئة و حتى احد هؤلاء الموظفين اغمى عليه و
عندما عاد لوعيه قيل له هذا حال الدنيا و ان شاء الله تجد شغل افضل فاجاب
انا لست منزعج على الطرد وانما منزعج من ذاك المحاسب الذي اهين بلده و عرضه
امام عينيه و لم يفعل اي شي لا بل وقف مع المعتدي

يا له من خائن
اما المدير عندما قرا التقرير و وجده من شخص من المفروض ان يقف بصفهم
ساله ما هذا فاجاب الشاب ان العمل عبادة و هذه امانة و الامانة اهم من
كل شي ولا استطع ان اخون الامانة و اقف معهم كونهم ابناء بلدي

فذهل المدير من هذا الشاب و امر بمكافئته و ترفيعه بالعمل لدرجة اعلى
لكن هيهات هذا الشاب لو وصل للسماء لبقي ينظر للاعلى
و بعد مضي عام عاد هذا الشاب الى بلده لقضاء اجازة الصيف
فوجد امامه في احدى مرات صديق له هذا الصديق كان يحدثه دائماً عن حبيبته
وانه ينوي الزواج منها لرجاحة عقلها و جمالها الباهر و طيبة قلبها

فتذكر الشاب كل هذه الامور و كالعادة نسج الخيوط و هذه المرة باتجاه
خطيبة صديقه

وكان له ما اراد بعدما دخل عليهم بالهدايا و القول المعسول وانه من كبار
الشخصيات و له وزنه في الشركة التي يعمل بها بالخليج

ونسي ان من باعت و خانت حبيبها الذان قضيا مع بعضهم ستة اعوام ممكن ان
تبيع ايضاً زوجها

و سرعان ما وافقت تلك الفتاة بل و هي من طلبت الاستعجال بالزواج و عادا
الى الخليج سويا

وهذا الشاب مازال يتصيد ضحاياه هنا وهناك من موظف الشركة و يحاول كسب ود
صاحب الشركة اكثر و اكثر

و حملت تلك الزوجة بعد خمسة اشهر من الزواج و اصبح هذا الشاب مديراً
ادارياً بالشركة

ولكن المفاجاة الكبرى حان وقتها وحان موعد الولادة و ذهب بها الى المشفى
فوجد هنالك صاحب الشركة

و قال له انت غالي علي لذلك جئت لاطمئن عليك و لا اتركك لوحدك كون لاحد
لك في هذه البلاد

لكن الزوج و عند دخول زوجته الى غرفة الولادة وجد في عينيها شي لم يعهده
من قبل و طن انه خوف من الولادة كونه

الولد الاول و نوا انو يسميه فريز من كثر حبه للفراولة
و لكن المشفى و ضمن الاجراءات الصحية و الوقاية طلبت تحاليل كاملة من
الزوج و الزوجة من اجل صحة الجنين واشياء اخرى كالامراض المعدية و الامراض
الوراثية

و قبل خروج الزوجة من غرفة الولادة خرج الدكتور المختص عن التحاليل و
برفقته شخص اخر

و سالا الزوج عن هويته و عن عقد الزواج وجواز السفر
و عندما حاول الزوج معرفة السبب قيل له اهدء من روعك و تعوذ من الشيطان و
احضرا له كوب من الليمون بعدما تاكدا انه زوجها

و كل ذلك من اجل ان يخبراه انه عقيم ولا ينجب اطفال
هناك اخذ الزوج باشعال سيجارة و بكل هدوء و لم يحرك ساكناً و اخذ يحدث
نفسه ان كان كلام الاطباء صحيح فمن الفاعل

و هنا طلب الاطباء من امن المشفى عدم التكلم معه و تركه يدخن كون
التدخين ممنوع

و خرج الطفل و ندما نظر الزوج للطفل وقف امامه باحترام
كون الطفل كان نسخة عن صاحب الشركة ودخل على زوجته رغم محاولة الاطباء
من منعه خوفاً على الزوجة او ان يفعل شي بالطفل

لكن قال جملة واحدة للزوجة كانت هذه الجملة كفبلة بان تجفف حليبها
قال لها لماذا لم تخبريني من البداية بعلاقتك مع صاحب الشركة كيف اضعت
علينا هذه الفرصة و كم نلت و اخذت منه

فلي نصف ما اخذيته
و هنا صعقت الزوجة ن هول الحدث وجف حليبها
و كان ردة فعل الزوج انه قال من الافضل ان يجف الحليب والحيب متواجد
بالصيدليات و لم يبقى الا ان تتعافي من اثار الولادة

و ذهب الزوج الى صاحب الشركة وهنا بدات مرحلة جديدة كالعادة
و اخذ تارة يتقمص شخصيا الخادم المطيع الذي يقدم زوجته من اجل ارضائه و
تارة يحاول ان يبتذله من خلال تخويفه باعلام زوجته و تحطيم اسمه العائلي و
اسمه التجاري

و لم يمضي سوا اسبوع الا ان سمع ان صاحب الشركة يسهر دائما مع بعض
اصدقائه سهرات لا اخلاقية

فذهب الى تلك السهرات و حاول ارضاء صاحب الشركة بستى السبل و خاصة ان
صاحب الشركة يبحث عن الملذات و هو في حالة سكر

فتارة يلعب هذا الشاب دور المهرج و تارة يقدم الخمر كاي خادم وتارة يجعل
من خديه و راسه ارض لاقدام بائعات اتلهوى في تلك السهرة

و تعافت الزوجة واحذ الزوج يعلمها كيفية التعامل و كيفية اضاعة اي فرصة
و الاستغلال باسلوبه الخاص


لكن وفي احدى المرات و زوجة كانت برفقة شاب ومن نفس بلدها علم ذلك الشاب
من هب تلك الزوجة ومن هو زوجها فندم و قال كيف لو علم الزوج ماذا سيكون
مصيري وما موقفي من اهلي في بلدي

فلم يعرفها عن نفسه بل اعطى اسم اخر ومواصفات اخرى لكن و عن طريق المزاح
سالها لو علم زوجك ماذا تفعلين

ماذا تتوقعي ان تطون ردة فعله
اجابته ببرود
سيقول لي كم نلت من هذا الشاي من اموال ومعلومات و ظن بالبداية انها
تمزح لكن ايقن من جديتها

و اخذ بمراقبة زوجها للتاكد و كانت النتيجة نعم نعم ان الزوج يعلم و
يبارك الامر لا وبل يخطط له

فوصل الخبر لاهل الزوج و ما يفعله الزوج بزوجته بالغربة
و حين عاد الى وطنه اخذ الكثير من اهله يلوموه و يعاتبه و البعض تبرا
منه

و عندما سالته والدته لماذا فعلت كل هذا اجابها ما عليك من هؤلاء الناس
ومن كلامهم

كلامهم مجرد غيرة وحسد وما قمت به هو الصح
فردن له الام
ما فعلته لا يفعله سوا ابن الحرام فقال لها وما المشكلة لو كنت ابن حرام
المهم النتائج

فقالت له الام
و هي تذرف الدموع هذا ما صنعته بيدي يا بني بلفعل ان ابن خطيئة و انك لا
تعرف من اباك الحقيقي

فالتفت لها وقال لماذا لم تعلميني من قبل
من هو ابي وماذا يعمل و اين هو
فاجابته ان والدك كان في الجيش عندما كان شابا و كان يسكن بجوارنا و
جميع فتيات و سيدات الحي كانت معجبات به

و هو من مدينة اخرى و سمعت من اختي انه توفاه الله منذ اسبوع و هي علمت
من الصحف

فرد له الله لا يردو
فانتبه الى نقطة هامة وعاود يسال امه
من هو كي يضعوا له النعي بالصحف
فاجابته بانه من كبار التجار في بلده و شخصية محببة و كريمة وخلوقة و
الجميع يحترمه

و يملك الكثير من الاراضي الغنية التي تطل على النهر مباشرةً
فنهض و اخذ بحضن وامه و تقبيلها وهو يرقص ويقول
هذه هي الاخبار المسرة و المفرحة
ساذهب و اطالب بنصيبيمن الورثة و التركة
و ان رفضو ساقول لهم ساقوم بعمل فحص لتاكيد نسب ابوتي
وسالها هل تعرفين العنوان
فاجاته انه لا يريد عنوان فالكل في بلده يعرفه
فذهب و استقل اول باص متجها شرقاً لا يزور قبر والده وانما ليطالب
بالارث وهو في الطريق اخذ يعد العدة لمرحلة جديدة من حياته وبطموح اكبر من
قبل

و عندما واصل مشارق المدينة وراى النهر و الاراضي الزراعية التي تحيد به
اخذ يفكر هل هذه الارض ستكون من نصيبي ام تلك ام كلاهما و هو يتحدث مع
صديقه من خلال الجوال و يخبره بكل ما حدث

و وصل المدينة و وطت قدمه ترابها
و هو خارج من المحطة يبحث عن وسيلة نقل كان الجو شيء فالريح قوية و
الغبار كثيف وكما يسمى الجو عجاج فطارت منه احدى الاوراق التي يحملها و هي
من اجل اثبات النسب

فلحقها و الجو مغبر لا احد يتسطيع الرؤية
و المدينة شبه خاوية
و هو يجري و يتبع اثر الورقعة كانت النهاية
حيث سقط في احدى فتحات الصرف الصحي و بقي ثلاثة ايام و لا احد يعلم به
الا بعدما وصلت جثته الى مصب النفايات و مياه الاسنة
وكل هذه الاحداث تلاها شخص واحد هذا الشخص الذي اصيب بحالة من الهذيان و
الصرع بعدما علم بالخبر كون هذا الشخص هو الوحيد الذي يعلم كل اسراره قهو
صديقه الوحيد و كما مانو يطلق كل منهم على الاخر مسمى

( نصفي الثاني )
وان البعض المح ان هنالك علاقة محرمة بينهما لكننا لم نستطع التاكد من
الامر

و بعد فترة من الزمن اخذ نصفه الثاني بسرد حقائق و خفايا صديقه و ذلك
بعدما فقد سيطرته على عقله و انخفض وزنه قرابة الخمسين كيلو كون وزنه
الاصلي يفوق المائة و ثلاثون كيلو

هذه هي قصة هذا الشاب الطموح
فهل هذه النهاية الطبيعة لمثل هذا الشاب ام ماذا
و ناسف للاطالة


wahab-dz-sat


عدد المساهمات : 136
تاريخ التسجيل : 18/05/2010
العمر : 21
الموقع : www.dz-dream.7olm.org
العمل/الترفيه : لرياضة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى