منتديات دزاير دريم
مرحبا بك لقد شرفتا موقعنا المتواضع نرجوا منك التسجيل في منتدياتنا حتى تتمكنا باتجول في منتديات dz dream براحة و حماية و بحقوقك الخاصة و تتمكن برؤية الروابط و المشاركة معنا في المنتدى

www.dz-dream.tk



حوار بين الحمار والثعلب المكار ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

افتراضي حوار بين الحمار والثعلب المكار ؟

مُساهمة من طرف waHab في الخميس مارس 18, 2010 1:46 pm




حوار بين الحمار والثعلب المكار ؟


بقلم: حيدر الحسني

ادونيس


هنالك الكثير من سفاسف الأمور التي عاهدت
نفسي أن أحاربها وخصوصا بين فئة المثقفين ، والتي تندرج ضمن قمقميات الفكر
البشري والمترسبة بطحالب الأشياء اليومية، ومقالي هذا هو بصدد الكشف عن بعض
هذه السفاسف التي وصل مداها إلى الشبكة العنقودية ، وتحديدا احد
المنتديات الجزائرية المعروفة بدون ذكر اسمها .

وعنوان مقالي هذا
خير دليل على الفكرة المطروحة لدى الكاتب نفسه ، والتي قد تحدث مع أي شخص
منكم داخل هذه الشبكة الكبيرة والمتفرعة، وقد لا أخفيكم القول هنا أعزائي
القراء ، إن مقالي هذا مشتق من صلب الواقع، والتي حدثت أحداثه معي شخصيا،
رغم أنني عاهدت نفسي منذ أن تبرعم يراع قلمي على الكتابة ، بان اكتب بسمه
حيادية حتى لو أصابني ما أصاب، في مصبات الحياة ومعتركاتها الفكرية
واللوجيستية وحتى الديناميكية منها ، وهذا بنظري الشخصي دليل كافي على
مستوى الكاتب نفسه، على تلك الرسالة الفكرية والإنسانية التي يحملها كل
كاتب منا، مهما طالته رواسب الفكر السادي الأجرب ، وكي لا أطيل عليكم
بمقدمة حديثي هذا، الذي يفهمه كل من حصل على درجه نبوغ الوعي العقل الباطني
، سوف ادخل في أحداث ما حصل بصورة واضحة للجميع دون ذكر الأماكن أو
الأسماء، مستخدما لطريقة سردي هذا ، أسلوب كليلة ودمنة التي سبقني إليها
ابن المقفع، مع العلم إنني قد خصصت نفسي بهذا المقال بالحمار المفكر،
واللبيب قد يفهم ما هو غير مفهوم، لتبدأ الأحداث عما جرى وصار.


ففي احد
الأيام وهو ليس بعيد نسبيا، وصلت العديد من الرسائل تطالب حمارنا المفكر
بان يتدخل في أمور مملكة الغابة داخل الشبكة العنقودية ، عن سبب رحيل
الغضنفر الجبار، حينها لم يفهم هذا الحمار سر هذه الرسائل، التي وصل عددها
للرقم ستين لوغارتمياً، وهنا شرع المفكر الحمار بالرد عليها، لتسرح به
الأفكار إلى رحلة تاريخية طويلة، وتحديدا مدينة كربلاء، وقصه سيدنا الحسين
رضي الله عنه ، لكنه طلب التروي في أمرها والفهم أكثر في خباياها ، وبعد
أن راسل العديد منهم وجد نفسه في لغز أخر محير؟، كيف ولما وماذا وعلى ؟،
وبين هذا وذاك استحوذت عليه ليلتها بعض الأفكار، لتخطت حوافره خربشة في
أمر رحيل الليث الهصور، وكان دافعه الفعلي هذا هو بدافع الكتابة، وليس
مدفوعا من قبل رابطة النخبة لحيوانات الغابة؟، وكيف لا يكتب في أمر الليث
الهصور وهو غضنفر الغابة، وتناقلت بعد هذا المقال الأخبار في الامصار، و في
السهول والوديان ، وعلى الأشجار وبين الأغصان، بأمر مداد بوح حمار الغابة ،
حتى وصلت إلى المشرف العام لمملكة حيوانات الغابة ، وهذا الشخص هو ثعلب
أحمق مكار، عمره من أخر ولاية في ارض الأحرار؟، معلم يدعي العلم ، وأنا
أخشى على هذا الجيل من علم هذا المكار، فكر وفكر ثعلبنا الغدار من أمر
الحمار ، وفرك كلتا يديه بخبث وقال لنفسه سوف أرسل له رسولي الخاص، عسى أن
التقط منه بعض الأخبار، وصل الرسول يحمل مسك الكلام من المشرف العام ، وهذا
نص الرسالة أعزائي الكرام: السلام يا سيدي الحمار، مولاي الحمار، أنت
الفكر، وأنت القلم، وأنت ينبوع الإحساس المدرار، وبين حوافرك تكون الحروف
لوحة من خيوط الليمار ؟، تعجب الحمار؟، وقال أنا لست سوى حمار، وهبني الله
بالفكر والأفكار، وصوت ناهق للظلم أيها المشرف العام والثعلب الغدار، فرد
عليه بصوت يعلوه الغموض، صاحب السيادة وحضرة الحمار حرفك الوهاج يقرأه كل
حر في ارض الأحرار، وأنت قيصر الرومانسية والكافيار، وأراد مشرفنا العام
بكلامه هذا أن يشتري صوت الحمار، لم يفهم الحمار ما هي غاية المشرف العام
المكار، وطلب من رسوله أن يلتقي به كي يصلحوا آمر الغابة بعد رحيل الغضنفر
المغوار، وتم اللقاء بعدها وطلب الثعلب المكار من الحمار أن يبدأ الكلام ،
واتفقوا على أمر واحد وهي الشفافية وانسيابية الحوار، وقد كان من هذا الأمر
ما كان ، وبدأ الحمار يخبره عن أمور المملكة وعن أمر الرسائل التي وصلته،
ولم يكن يعلم بما كان ينوي له المشرف العام هذا الخسيس الغدار، حيث أمسى
بتدوين كل حرف مِن ما قاله والغاية منه إخراس صوت الحمار في مكيدة الخبث
والمرسومة بالليونار، وسؤالي هو: هل هذه الفعلة التي فعلها المشرف العام
فعله حر ابن الأحرار أم خسة خسيس عار؟.

و بدأت الأفكار تدور
في كل خلية عصبية من رأس ثعلبنا الغدار، وتعجب المشرف العام من ادارك وفهم
الحمار وقال في نفسه يا للعار، حمار يدير دفة الحوار، وكيف للحمار أن يكون
في منزلة سلطان، وأنا الثعلب المشهور والمشرف العام الرنان، وتناسى ما بين
الكلام عن غياب الليث المغوار، وبحماقاته لم يفهم قصد مفكرنا الحمار بان
غياب الليث يستعاض عنه بباقي حيوانات الغابة ، فهنالك النمر والفهد والذئب
والدب وحتى الشحرور الفنان، حتى أن الحمار قد عرض عليه المساعدة في تنظيم
أمور الغابة، وبهذا يكونوا عصبة واحدة، وتبرز ما قد تبرز بعدها من أفكار ،
وأصل الفكرة فهو معروف لديكم أيها الكرام، فهي مشتقة من قانون الحسابات
وتسمى "الاستعاضة"، فحين يغيب عنصرٌ ما، يستعاض عوضا عنه ما يعوض عن العنصر
المفقود.

غضب وشاط الثعلب الغدار من قله فهم مغزى الحوار ، وقال حمار
يطالب بالسلطة، وهل للحمار أن يلوي ذراعي، هيهات هيهات ، فـ والله لأني
سأجد الفأر غدا يطالبني بمنصبي يا للعار يا للعار؟، لأغدرنَ بالحمار
ولأنهينَ زمن الحمير هذا ، وبدأت المؤامرات تلف وتحوك في الليل الستار،
وحين علم الحمار بأمرها، قلص جحلفته بشكل قبيح، وبدأ ينهق بصوته المعروف،
وهل هنالك صوت أحق من نهيق الحمار ضد الظلم والطغيان، في زمن ساد فيه قهر
الإنسان على أخيه الإنسان من اجل المصالح المشتركة، وإن كان هنالك فيكم
صوتا أفضل حسبا ونسبا وشرفا من صوت الحمار هذا، فليتفضل هنا معي في الساحة،
وليصرخ ضد الجالوت والطاغوت، وأمور يحيكها كل نمرود، لأنني لست من الذين
يشترون بكلام معسول أو من الذين يطمحون للمراكز على جثث الأسود ، وخيرا لي
أن أكون حمارا جريحا، اشرف من أن أكون فأرا ساكن في الجحور، لان المنتديات
العربية وبالأخص الجزائرية تشهد ثورة مستقبلية من ناحية التطور، وهي
البوابة الخامسة بعد السلطة الرابعة، ولنا لقاء أخر أعزائي القراء في
الحلقة القادمة، للكشف فيها عن اسم هذا المشرف العام والثعلب الغدار، في
مقال القادم إن شاء الله من منابر الحياة، ونصيحتي لكم حتى يحين اللقاء في
موعدنا القادم المعلوم، لا تجادلوا الأحمق فقد يخطأ الناس في التفريق
بينكما...

waHab


عدد المساهمات : 1304
تاريخ التسجيل : 30/12/2009
العمر : 21
الموقع : dz-dream.7olm.org
العمل/الترفيه : الرياضة

http://dz-dream.7olm.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى